أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

189

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

بسيار بار « 1 » كه او را بارى « 2 » باشد متراكب و منظوم ؛ براى آن كرديم تا روزى باشد بندگان را و زنده كرديم به اين باران زمين مرده و بىنبات را ، اگر ميخواهى كه بدانى كه بعث و نشور چگونه باشد و بيرون آمدن خلق از ميان خاك همچنين باشد كه بيرون آمدن گياه از زمين . [ سوره ق ( 50 ) : آيات 12 تا 14 ] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ ( 12 ) وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ ( 13 ) وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ( 14 )

--> است ؛ ابن مالك گفته : « و لا يضاف اسم لما به اتّحد * معنىّ و أوّل موهما إذا ورد » سيوطى در شرح آن چنين گفته : « و لا يضاف اسم لما به اتّحد معنى فلا يضاف اسم لمرادفه ، و لا موصوف الى صفته ، و لا صفة الى موصوفها ؛ لأنّ المضاف يتعرّف بالمضاف إليه أو يتخصّص ، و الشىء لا يتعرّف و لا يتخصّص إلّا بغيره [ و أوّل موهما ] ذلك [ اذا ورد ] نحو هذا سعيد كرز أى مسمّى هذا اللقب و مسجد الجامع أى مسجد اليوم الجامع او المكان الجامع ، و جرد قطيفة أى شى جرد من قطيفة » ( 1 ) در غالب نسخ « بار » نيست و صحيح متن است و مصنّف ( ره ) طبق سيرهء جاريهء خود در سراسر اين تفسير در اينجا جمع بين اقوال در عبارت خود كرده است زيرا نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) در اينجا اين است : « [ وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ ] أى و أنبتنا النخل باسقات أى طويلات و نيز برويانيديم به آب باران درختان خرماى دراز بالا ، عبد اللّه بن شداد گفت : راست بالا . حسن بصرى و فرّاء گفتند : بسيار بار من قول العرب : أبسقت الشاة إذا حملت و محلّ او نصب است بر حال و روايت كرده‌اند كه رسول عليه السّلام خواند [ باصقات ] بصاد و صاد و سين متعاقب باشند در بسيارى حروف » . ( 2 ) در بعضى نسخ : « باركى » .